
كلمة ظالمة ..
قاسية ..
تحمل رائحة تستميل جميع الرجال
تحرّضهم حبا للمغامرة
ولا تستثني العازب ايضا ...
فينطلق الخيال فيرسم المغامرة معها ...
حيث يهرب كلاً منهم من العذراء يستحيل ان يطبق معها خياله دون قفص الزواج
حيث المغامرة معها تكون محفوفة بالمخاطر على عكس المطلقة ...
مطلقة ... امممم كلمة تريح اعصاب الذئاب البشرية ...
فيصور لهم الخيال ان الدخول لبيتا ذا بابا موارباً لا مغلقاً
الكارثة ان كل مطلقة تفتقد الحصانة الاجتماعيه و الاخلاقية
حين يتغير الناس في تفسير شكلها و مظهرها و سلوكها و حركاتها و ضحكاتها
حين تنعكس البراءاة منها يقولون : ما تلك البراءاة سوى قناع تخفي خلفة حقيقتها البشعه !! او الفاسقة !!!
وحين تنعكس منها آيات الجمال يقولون :جمالها جرّ عليها العصيان للأخلاق العامة ...!!!
يرمي الحال المطلقة في هوة بلا قرار
حيث الجمال سوطا من السياط التى يضربونها بها والقبح ايضا سوطا آخر فيقولون : من ذا يتحملها وهي دميمة !!
ربـــاهـ....!!
ارحموها ... اي ذنب اقترفت تلك المطلقة ...؟
وويلاً لها لو كانت تعيش الحياة بإنطلاق قبل الطلاق ...وبعد الطلاق ... وحتى لو فكرت تعيد رمرمة اشرعتها المنكسرة ...
كيف للمطلقة ان تعيش ..؟؟؟؟
اخبروني كيف ,,,؟
كيف تبدأ من جديد ...؟؟؟
كيف تخرج من قوقعة القهر و الظلم والمشاكل ؟؟؟
والجميع يشير إليها بأصابع الاتهاب
تتبسم وهي تخفى خلف بسمتها جروحا نازفة ... دموعا ساخنة ... وذكريات موجعة ...
فويلاً لها من تلك البسمة ايضا ...
حين يحملونها كل إغواء ودعوة صريحة للرجال ... بجميع الوانها كهولا و صِغار و متزوجين ووو ...
لعلاقة غرامية ... فهي بالطبع إمراة مجربة ... مطلقة ...
هي خبيرة بالحياة الجــ..... و الحياة بشكل عام ...
والحقيقة تصرخ دون ان تجد آذان لتسمعها ...
حين تقول : انّ لها تلك المعرفة و العلم بالحياة ...
آنّ لها تلك الخبرة التى يدعون ...؟
فهي ابعد ما تكون عن العلم و المعرفة و الخبرة التى ينعتونها بها ... نعم ينعتون ...
في الواقع تكون معقدة ولا ترغب ان تبني اي من العلاقات من اي من الرجال بجميع اشاكلهم ومهما قالوا و فعلوا ...
فتقف ... مشدوهة ... حين تصادفها العيون النهمة ... حين تتفحصها ... و بعضها تعريها من ثيابها ...
حين يتكاثر المعجبون ويتكاتفون ... لدرجة تدهشها من ذاتها و من الآخرين ...
لم تكن تلك المطلقة على وعي و علم و درجة من الفهم و الذكاء مما يخولها فهم معنى الإعجاب المبطن في غاية يضمرونها في انفسهم
لانها الفريسة السهلة المنال ...
يفسر الجميع حاجتها للحنان و العطف و الوعي و التفهم لوضعها تفسيرا آخر محزن و مخزي ...
كم ذا تحلم تلك المطلقة بفجر جديد ... يطحن ماضيها و يؤله سراب ...!!
آآآآآآآآآآآآآآآهـ... من تلك الحياة ...
حين اكون فيها مطلقة ...!
|