غربتي

الاثنين 8 سبتمبر 2008 

مبارك عليكم الشهر

كل عام و انتم بالف خير

مبارك على الجميع الشهر المبارك

 واسال الله تعالى الكريم ان يتقبل الجميع بالطاعات

 و حُسن العبادة ... اللهم آمين

 و ان لا يجعلنا الله تعالى من عُباد رمضان فقط

 و ان يكلل حياتنا بالطاعه و حسن العمل و الشكر لله تعالى

 و ان يبلغنا قبول عملنا و طاعاتنا اللهم آمين

واسال الله تعالى ان يجعلنا من عواده و الجميع اللهم آمين

حفظ الله تعالى الجميع بالخير و الطاعه و لا تنسوا جميع المسلمين من حسن الدعاء

نلتقي على خير على الدوام ...!

التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

الاثنين 8 سبتمبر 2008 

عدتُ و عادت البسمة معي و لي

في القسم الآنــا

عدتُ ...نعم ..!

عدتُ منزلي و جمعني زوجي ببناتي و عادت البسمة تلف منزلنا

لم اجد متسع من الوقت حتى الآن  حتى ادخل و اكتب لكم الجديد من الاحداث

لهذا اعتذر من الجميع ومن كان يتابع اضافاتي هنا ...

لهذا قررت العودة حين سمحن لي فلذاتي بممارسة حياتي الطبيعية التى منذ عدتُ امتلكوها

حتى نومي و وجميع اوقاتي كان قرار مفاجيء للجميع حتى أنا ...

حين هاتفني والدهن و طلب مني ان اخذ قرار حاسم وسريع و طلب مني الرد الفوري في العودة له و لبناتي

 و لم اجد سوى نفسي التى عانت كثيرا من الآلم و البكاء و الدموع سوى القفز فرحا  وارتديت ثيابي

 و لم يوقفني عنهن شئيا ضممتهن و ضممت و الدهن و اخذنا وقتنا في البكاء و لم تمر يومان حتى انهى جميع الاجراءات

 و عدت لهن و عاد السلام لمنزلنا مرة اخرى و ساوافيكم بالاحداث وبكل جديد ...

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

السبت 14 يونيو 2008 

مطلقة..

في القسم الآنــا

كلمة ظالمة ..

قاسية ..

تحمل رائحة تستميل جميع الرجال 

تحرّضهم حبا للمغامرة

ولا تستثني العازب ايضا ...

فينطلق الخيال فيرسم المغامرة معها ...

حيث يهرب كلاً منهم من العذراء يستحيل  ان يطبق معها  خياله  دون قفص الزواج

حيث المغامرة معها تكون محفوفة بالمخاطر على عكس المطلقة ...

مطلقة ... امممم كلمة تريح  اعصاب الذئاب البشرية ...

فيصور لهم الخيال ان الدخول  لبيتا ذا بابا موارباً لا مغلقاً

الكارثة ان كل مطلقة تفتقد الحصانة الاجتماعيه  و الاخلاقية

حين يتغير الناس في تفسير  شكلها و مظهرها و سلوكها  و حركاتها و ضحكاتها

حين تنعكس البراءاة منها يقولون : ما تلك البراءاة سوى قناع تخفي خلفة حقيقتها البشعه !! او الفاسقة !!!

وحين تنعكس منها آيات الجمال يقولون :جمالها جرّ عليها  العصيان للأخلاق العامة ...!!!

يرمي الحال المطلقة في هوة بلا قرار

حيث الجمال سوطا من السياط التى يضربونها بها  والقبح ايضا سوطا آخر  فيقولون : من ذا يتحملها وهي دميمة !!

ربـــاهـ....!!

ارحموها ... اي ذنب اقترفت تلك المطلقة ...؟

وويلاً  لها لو كانت تعيش الحياة بإنطلاق قبل الطلاق ...وبعد الطلاق ... وحتى لو فكرت تعيد رمرمة اشرعتها المنكسرة ...

كيف للمطلقة ان تعيش ..؟؟؟؟

اخبروني كيف ,,,؟

كيف تبدأ من جديد ...؟؟؟

كيف تخرج من قوقعة القهر  و الظلم والمشاكل  ؟؟؟ 

والجميع يشير إليها بأصابع الاتهاب 

تتبسم وهي تخفى خلف بسمتها جروحا نازفة ...  دموعا ساخنة ...  وذكريات موجعة ...

فويلاً لها من تلك البسمة ايضا ...

حين يحملونها كل إغواء  ودعوة صريحة للرجال ... بجميع الوانها كهولا و صِغار و متزوجين  ووو ...

لعلاقة غرامية ... فهي بالطبع إمراة مجربة ... مطلقة ...

هي خبيرة بالحياة الجــ..... و الحياة بشكل عام ...

والحقيقة تصرخ دون ان تجد آذان لتسمعها ...

حين تقول : انّ لها تلك المعرفة و العلم بالحياة ...

آنّ لها تلك الخبرة التى يدعون ...؟

فهي ابعد ما تكون عن العلم و المعرفة و الخبرة التى ينعتونها بها ... نعم ينعتون ...

في الواقع تكون معقدة ولا ترغب ان تبني اي من العلاقات من اي من الرجال بجميع اشاكلهم ومهما قالوا و فعلوا ...

فتقف ... مشدوهة ...  حين تصادفها العيون النهمة ... حين تتفحصها ...  و بعضها تعريها من ثيابها ...

حين يتكاثر المعجبون ويتكاتفون ... لدرجة تدهشها من ذاتها و من الآخرين ...

لم تكن تلك المطلقة على وعي  و علم  و درجة من الفهم  و الذكاء مما يخولها فهم معنى الإعجاب  المبطن في غاية يضمرونها في انفسهم

لانها الفريسة السهلة المنال ...

يفسر الجميع حاجتها للحنان و العطف و الوعي و التفهم لوضعها تفسيرا آخر محزن و مخزي ...

كم ذا تحلم تلك المطلقة بفجر جديد ...   يطحن ماضيها و يؤله سراب ...!!

آآآآآآآآآآآآآآآهـ... من تلك الحياة ...

حين اكون فيها مطلقة ...!

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

السبت 14 يونيو 2008 

رحلة افكاري

في القسم الآنــا

اشعر اني  كلما تكملت كأني ارمي  كلمتي في مقتل ... لعالمي المحيط

او كاني ارمي كرتي فتصيب الهدف .. دون وعي و إدراك مني ..

شعوري بالغربة القاسية يهتك بي ...

وعلى ضوئه لن اتعرف على ذاتي  ابداً...

دوما يراودني  ذات السؤال : من انــــا,,!!؟

هل فعلا تطلقت ...!!؟

هل فعلا مررت بتلك التجربة ..!!؟

فيخلف ذلك الشعور قناعة تصرخ فيّ ..

ماذا تريدين من الحياة...!!؟

فتعلو غربتي بالإجابة ...

بانها ستجوب معي الطرقات ...

 و تلون البنايات  ...!

فأحس اني لستُ بمدينتي ... ولا بمكاني ... ابصر شوارع اخرى و طرقات متعرجة مظلمة ...

وابنيتها مهترئه ...

حتى ذلك الحب الذي عشتة واقعا لعدة سنوات بات ... محال الوصول اليه و بلوغ مداهـ ... حتى شككتُ به

فقد اضحى الواقع ابعد ما يكون من ان اناله كما ينبغى ...

عشت سنوات من القحط ... والهجر و العذاب  المغلف بالآلم ...

فأيقنت ان ما مررت به ماهو سوى وهم ...

نعم وهم ... عشت احداثه و خرجت صفرة اليدين ...

فعشت قصة حب جديد ... من نسج الخيال علها تنجيني من ذلك المحال ...

حتى صدقتني و عدت لذات السؤال :

هل انا عاشقة فعلا او اني واهمة ؟

شعور ابتدعته  ليكون لي معين ... في تحمل  جنوني  و جفاف ايامي ...

حتى تلبس وهمي وخيالي بواقعي  و اختلاطا ..

واقعي وحُلمي ... و فقدت العلم بايهما وهما و ايهما الحقيقة

طلاقي  ام عشقي ...؟

فبت اسير  الخطى .. بقدمان لا تلامسان الارض ولا تصِلا السماء

سيرُاً متأرجح بحركات لا تهدأ ولا تستكين ...

ولا تصل ليقين ....!!!!

فاعود من رحلة افكاري و حيدة!

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

الاثنين 9 يونيو 2008 

ورقة خريف

في القسم الآنــا

ورقة خريف ...

نعم هذا شعوري ...

تتقاذفني الرياح حيث تشاء ...

تدوسني الخطى كيفما يحلو لها ...

دون إدراك او ذكرى لما كنت افعل من نقاء ونشر الاكسجين في الهواء

من اجل غيري ...

فبت ورقة خريف ... تذيبها الطبيعة

لن ابقى طويلا ساتلاشي قريبا ...بفعل الطبيعة قطعا

ولن تبقى مني سوى ذكرى ...

قد تكون حميدة للبعض و قبيحة للآخر

ستذيبني العوامل دون رغبة مني او رفض ..

ستبددني نفسي قبل الجميع ...

اواهـ... يا ورقة الخريف كم ذا محزن حسك

من يدرك ما تشعرين ... بعد قمة قاع

بعد نفع وئد .................................!

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

السبت 7 يونيو 2008 

حفلة تنكرية

في القسم الآنــا

 الحياة هي الحفلة ... 

 و الجميع يرتدي  تلك الاقنعه التى  لا تخفي عريهم امام  من يعرفهم

ترى لماذا لا نسكت لماذا ؟

من السخف ان نسكت فالنفاق غطى المشاعر

ويدعي الاغلبية  صفات ليست فيهم

كل منهم يعرف بأعماقه  حقيقته  و حقيقة  جاره و اخوه و صديقة 

اي سخف هذا ...؟   واي تضليل  للحقيقة  

لا داعي لإستمرار الحفلة اذا اعترف الجميع

وستتحول من حفلة تنكرية الى حياة ذاتيه و برهتيه

ترى اي حس يخالجني الان ؟

ان اقف واصرخ بصوت عالي و ان ارفع النقاب   واقول كل مالا يجب ان يقال

 حينها ساحترم نفسي بجد ...

و كم منا يرغب ان يحترم ذاته  على صفاء و بعمق ؟

التعليقات (3) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

الأربعاء 4 يونيو 2008 

ذات سؤال

في القسم الآنــا

ذات مساء , وفي صيف ساخن , حُذف زوج العمر  بعد ان بعدنا طويلا عن بعضنا

وحين جمعت بعض من اشيائي   اصحبها في رحيلي , وجدت بعضا من قصاصات المجلات والصحف

كان يقصها حين لا يقوى التعبير ويرغب ان يعبر لي عن حسه ويدسها في يدي

فيكون ردي لها اكتب حسي  في بطاقه خاصه واضعها على وسادته

وكانت إحدى القصاصات تحمل كلمة :

لا تخافي أنتِ الباقيه في دنيانا الفانية

وقفت  مع نفسي لبرهة من الوقت واعدت ذاكرتي للوراء وتسألت :

هل حقا انا الباقيه؟

اي بقاء كان يقصد؟

نقول كلمات احياناً ... لا اعلم ان كنا فعلا لا نعي معناها ام اننا نكذب في إهدائها

ومقصدها عمقا ...

توقفني اغلب اوقاتي كلمة ارغب ان اكتبها لاي مخلوق  و امعنى النظر كثيرا وأنتقى كلمتي بحرص

لتكون ذات وقعا صادقا اقدر ان آآمنه لمن ساكتب له و تكون عندي تلك المقدرة على وفائي بكلمتي

كوني اشعر ان الكلمة التى اكتب ماهي الا عهدا اقطعه على نفسي  حتى لو كانت حرفا لا لفظا

لهذا توقفني تلك النفس  التى احمل بين جنباتي  تفكيرا لماذا انا مرهفة الحس فعلا و مفطرة المشاعر؟

لماذا يوقفني مالا يوقف غيري من الناس؟

سؤالي لا  ولن يجد اي اجابة !!

التعليقات (4) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

الثلاثاء 3 يونيو 2008 

عشي الخالي

في القسم الآنــا

إعتاد الناس على استخدام مصطلح  العش الخالي

وهو ما يطلقونه على البيت الذي فارقه الابناء بالزواج او الهجرة للعلم او ماشابه

ولكني انا اطلقه  على عشي المهتري الخالي من بناتي بدون زواج

عشى بارد ومظلم بدونهن ..

متفكك الاطراف بعيدا واصوات  صرير الابواب فيه عالي

وصوت صمته آنين ودموع وبكاء هوائه ذكريات وتربته ما فات  

نعم بيتا يخلو مما كان فيه وزانه من قبل ...

بقيت انا وبقيت تلك الصور تزين الرفوف دون روح

دون صوت دون همس ودون لعب وضحك وامسيات جميله دافئة

فقد كنا وكان ومضى وانتهى ...!! 

التعليقات (2) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

الأربعاء 28 مايو 2008 

غمغمه

في القسم الآنــا

يضيق الخناق وتتبعثر النفس

وتضيق الحريات وتغلق الابواب

وتبقى النفس معلقه بين جيئه وذهاب

ويجيء على غفلة القرار لابد من الإبتعاد

لابد من السفر حتى توصد الابواب

فابوابي كثيرة ومفتوحه على آخرها

منها ابواب الآلم وابواب الغيرة والحسد

وما يشابه ذلك حيث تذكرني حياتي وآلمها بالمثل العامي الذي يقول :

يحسدون الاعمى على كبر عينه

هذا انا وهذا حالي ...

اقف حائرة وحيده باطنا ويلفني الكون اجمع ظاهرا

ولكن قراري وقرار سفري جاء بدون مقدمات  كونه الحل الامثل

لما انا فيه

التعليقات (3) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

الاثنين 26 مايو 2008 

نظرة للخلف

في القسم الآنــا

اعيش بحس جديد

ذهبت اليوم فجرا ً  لأداء فريضة العمرة  و كانت سهله وميسرة

رغم إزدحام الحرم المكي الشريف بالزوار و المعتمرين ادام الله تعالى عليها  الزائرين  وعمر بيته الكريم بالمعتمرين يارب

شعور جميل ان يذهب الانسان بين فترة و اختها لتجديد عهده  بما يجب ان يكون وان لا يكون  اثناءها

عدت المنزل في تمام السادسه فجرا ... اي اني فزت بفرض بصلاة الصبح هناك  تمنيت  حين تذكرت  بناتي في العمره

 ان يكن معي فيها امسك بيد ابنتي الصغرى و الكبرى تمسك بيد اختها و الثانية تمسك بثوبي  ايضا هههههه احساس جميل

حين اسير و هن معي  كأننا كتلة قطنية متحركه لاني و بناتي نلبس الثوب الابيض

نتماسك ونتجمع حتى لا تضيع اي منا واعيد واكرر على سمعهن اي منكن تضيع منا تذهب وتنتظر تحت الضوء الاخضر

عند مدخل السعي اي واحده تفقد التواجد بيننا لا تخاف ولا تبكي لان البكاء يشتت التركيز  و ان المكان محدود فقط لا تسير بخط مستقيم و تبتعد

تلف حول الكعبة  حتى تجد  الضوء الاخضر  و اسير و اراى في كل مرة  نقترب من الركن الاسعد ابنتي الصغرى و اختها  تبحثان بعينهما عنه

كأنهما يؤكدان لنفسيهما انها نقطة الالتقاء  وانا اشدهن و اقرأ لهن الدعاء وهن يرددن خلفي , كانت ايام جميلة

اخر مرة ذهبن معي كانت منذ ثلاث سنوات  و كانت غريبه جدا بعد إصرارهن الذهاب معي و قررن ان تعتمر الكبيرتان بالزي المدرسي

والصغيرتان نحمل لهن الزي معنا في السيارة هههههههههههههههه و ذهبن لأداء العمرة و منها عدت الى جده و اوصلتهن  الى المدرسه

كان منظرهن و هن يبدلن ملابسهن في السيارة يقتل من الضحك و كانت اختهما تداعبهن  و تقول انها ستصور الحدث ليبقى ذكرى

و لكن قُبِلت فكرتها بالرفض التام  و حين عدت المنزل  استعدت تلك الذكريات الجميلة و دعوت الله تعالى لهن بالهداية و التوفيق

 ولسائر المسلمين و المسلمات  ....!

 و نسال الله تعالى ان يجعلها مقبولة  خالصه لوجهه الكريم !!

التعليقات (3) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

الأحد 25 مايو 2008 

بعثرة

في القسم الآنــا

شعور غريب يراودني هذا اليوم

اشعر ان اوراقي صماء وقلمي خاوي

لا يحمل من التعابير ما يجب ان يكتب

ولكنه يوما كغيره

احاول جاهده ان ابتعد عن موطني واخشى من مشاعر الشوق القاتله والتى تأخذني دوماوتكبلني

حتى لو كان ما يكون ...

كت تتوق نفسي للإبتعاد والذهاب بعيدا بعيدا حيث لا القى من يعرفني واعرفه

وتبدأ العادة السيئة التى تراود الجميع كلما يلقون اي  من يصادفون مشاكل في حياتهم

كيف حال البنات ؟ ماذا فعل ابيهم ؟ هل ارتبط ؟ هل و هل و هل

هلهلات قاتله لمن يجيبها و منعشه لمن يلقي بها فوق عاتق من يقف في قفص الاتهام !!!

لا اجد الكثير مما يجب ان يقال الان ....!

التعليقات (3) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

السبت 24 مايو 2008 

ردة فعل ثالثه

في القسم إبتي

صدمتني ابنتي  ابتي بردة فعلها  في قبول وتقبل اختا رابعه لها

وكانت المفاجئة انها لا تؤذيها على العكس

ولكنها رفضتي على الوجه العام وكانت لا تقبل ان اطعمها

او ان اساعدها لتنام وكانت كثيرة الضجر والبكاء والعصبيه

كانت  ترفض الجميع عدا والدها

لم تكن اجتماعيه ابدا عدوانيتها  تجمعت على الجميع

وكانت قائمتها من المرفوضين  يتوجها اسمي وامومتي لها

كنت احاول جاهده ان اسعدها واعوضها واخبرها باي صورة

ان البيبي يحبها وان البيبي جاء ليسعدها وتعلب معها وتقاسمها الحياة والفرحه

ولكنها لا تقبل حتى الاقتراب منها  او مني

كانت غريبة جدا لا تجد اقرب من ابيها لها  من بين الناس

كان ميولها له مفاجيء لنا جميعا خصوصا ان لا وقت لديه لاي منا

وكانت ذكرى  على عكس شخصيتها الحالية الملائكيه

يا سبحان الله تعالى !

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

السبت 24 مايو 2008 

ردة فعل ثانية

في القسم دودي

لم تكن ردة فعل ابنتي الثانية قوية بحضور اختها  كون الفرق بينهما خمس سنوات

كانت سعادتها اكثر من  ان توقفها مكانتها ومرتبتها بين اخواتها

كانت تحاول جاهده ان تكون لي معينا فيها

تحاول ان تحملها وكنت اخشى علي ابتي منها  لاني رأت ان اختها لم تتقبل الامر معها

ولهذا كنت حريصه اخشى ان  تنتقهم منها بصورة او باخرى

فأجئتين بطيبتها وبعدم إكثراتها للأمر

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

السبت 24 مايو 2008 

ردة فعل اولى

في القسم لولي

كانت ابنتي الثلجية ترفض ان يشاركها مخلوق في الاهتمام والحب من الجميع

فكانت ردات فعلها قوية الوقع تفعل ما لا يفعل و كانت تتصرف بجنون حبا في المركز الاول و الوحيد

كانت تخيف الجميع و خصوصا من تحبهم ان رأت منهم اي اهتمام لاختها او ان رأت والدتي تحملها

يجن جنونها وكانت  دلوة والدتي جدا  ولا تحمل ان تراها تقبلها او تقترب منها

رغم اني فعلت ما طلب من دكتور الاطفال ان اقوم بوضع هدية دون ان تدرك اني الفاعله

وان اخبرها ان البيبي جاءها دوننا جميع بتلك الهدية دعوة منه ان يشاركها اللعب و الحياة

فرحت كثيرا باللعبه و من شدة فرحتها حطمتها قهرا و غيظا هههههه

كانت جميلة الطلة و رقيقة ايضا ولكن اشعر انها تملك عدوانية خفية تجاه اختها

وكانت المفاجئة انها تتقبل ولكن ليس شامل و جودها ترفض ان ارضعها او ان اخذها بحضني

وكانت تطلب مني ان  تشارك اختها الرضاعه  لانها ابنتي ايضا ههههههههههه

كانت مواقف جميلة جدا لا انساها ا بدا ... لله در الاطفال و الغيرة الفطرية التى يتصرفون بها ...!

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

السبت 24 مايو 2008 

رابع فلذاتي

في القسم عسولتي

رابع فلذاتي كانت جميلة جدا بيضاء البشرة  بشعر كستنائي حريري طويل وكانت ممتلئة الوجه بصورة جميلة

استيقظت وانا في غرفة العناية بعد العمليه وفي طريق خروجي من العمليات رايت زهراتي ينتظرن بخوف وشوق وحب ودموع

وما ان راؤني حتى اخبروني ان البيبي  جميلة جدا وانها لم تكف عن البكاء منذ اخرجوها من العمليات فمررنا بجانب الحضانة وطلبت منهم ان اراها

وكانت تلك اللحظه التى لا تنسى لكل ام كانت لحظة جميلة ولكن لم استطع حملها اولمسها فقط وضعتها الممرضه على صدري وما ان لمستني حتى كفت عن البكاء

واندهشوا جدا من هذا وطلبت منهم ان اخذها معي الان الى غرفتي ولكن قالوا لابد ان احضو بقليل من الراحة وان لا استعجل وانهم يجب ان ينهوا بعض الخطوات

قبل ان تستطيع ان  تصعد عندي  وافقت على مضض و لكن رايت الحزن ايضا مخيم على اخواتها لانهن كنا ينتظرن ان تخرج معنا و تصعد معنا ايضا

كانت اطلالتها رائعه و رقيقة جدا و تحمل النور  كهدية للجميع بالفرح ايضا...!

التعليقات (2) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

السبت 24 مايو 2008 

ثالث فلذاتي

في القسم إبتي

رائعة الاطلالة  و ملائكية الحضور وكانت  جميلة المحيا

كانت واسعة العينان بلون اسود

وصغيرة الملامح جدا

بندقية  الشعر

كانت اطلالة لا تشبهها اطلالة كوني لست وحيده في فرحتي بها

اخواتها كانتا اكثر فرحا مني بقدومها

استيقظت عقب المخدر على صوت بكائها

كانت اختها تحملها بين ذراعيها وهي سعيده جدا بها

كانت بسمتي حقا

ضممتها الى صدري وغفت فيه لا انسى تلك الغفوة

وشعورها بالطمأنينة وهي بين ذراعاي

فرح الجميع بها  وسعدوا

وكانت فرحة بعد غياب لف منزلنا ظلام الحزن لمدة عامين قبل عودت الفرحة بقدومها

وكانت  ومازالت  سندريلا  بين اخواتها في جميع تصرفاتها!

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

السبت 24 مايو 2008 

ثاني فلذاتي

في القسم دودي

كانت شرقية الإطلاله

حمراء البشرة صغيرة الحجم

اطلت في السادس من محرم

كانت حريرية الشعر  يقول الجميع انها قطعه مني

تشبهني في كل شيء عدا صغر حجمها

فقد آتت قبل موعدها المحدد

وكانت فرحتي بها لا توصف

ولا تحملها كلمات

كنت اتحين الفرصه حتى استطيع حملها  وتقبيلها

كانت تشبه العروس اللعبة في حجمها

اطلت بعينان جميلتان فعلا

وناعستين بندقية اللون

وبشرتها تنم على بشرة ذات سمرة ملفته و جميلة

وما ان حملتها بين ذراعاي حتى  نسيت الآلم الذي كنت اعاني من  العمليه التى اجريت لولادتها

كم هي جميلة  !!

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

السبت 24 مايو 2008 

اولى فلذاتي

في القسم لولي

كانت لؤلؤية الحضور في إطلالتها

ما فقت من المخدر الذي اعطاني الطبيب  حتى دخلت الممرضة

وهي تحمل قطنتي بين ذراعيها تهنئني بقدومها

والتف الجميع حولي ينتظرون ردة فعلي

فقد انتظرتها طويلا

وقدر الله تعالى لها الشروق في  منتصف شهر رمضان

وكان الجميع ينتظر ان افيق من المخدر فقد دخلت المستشفى  ظهرا

وافقت من آثر المخدر بعد إجراء عملية قيصريه لِولادتها السابعه والنصف

رايتها ولم اكن اصدق عيناي هل مازلت احلم ام انها حقيقه فعلا

ولم استطع حملها من اثر المخدر الذي لم يذهب عني كليا

قبلتها وانا اشعر بالدوار ولم استطع ان اتحقق من ملامحها في تلك اللحظه

ولكن رايت جمالها في عيون الحاضرين يمتدحون  بشرتها البيضاء وعيونها الرمادية اللون

فكان يوما غير من حياتي  وجعلني ام لاول مرة في حياتي !!

 

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

الجمعة 23 مايو 2008 

شرعك اللهم لا إعتراض

في القسم الآنــا

شرع الشرع ان يأخذ الاب الابنة  لانه الاولى بها و الاحق بها

خصوصا ان  وصلت لسبع سنوات وهو الافضل لها وبما انه الافضل لا اعتراض عليه

 ولا  تعليق ولكن ...

كيف يأخذ الاب الابنة وهو لا يعرف عنها شيء سوى انها ابنته وهي كلمة كافيه لاب حقيقي يعي معناها

لا لأب ترك الحِمل في تربيتها لامها ولا يعرف عنها شيء على الاطلاق

توقفت حياتي في قدوم بناتي

لا اجد من الدنيا اي ملذه او طيب او جمال الا بجانبهن

لم اختلط ولم اخرج ولا اتركهن دقيقه و احده

ولا ابرح المنزل  بدونهن ولا اجلس بدونهن في اي غرفة في منزلنا

كيف احيا بدونهن شرعك اللهم لا إعتراض

كانوا لي عالمي و دنيتي ... وجنوني و عقلي

كنت ارقبهن و هن يكبرن ... و انا اكتفي بحضورهن في الدنيا

بعد و فاة والداي و تفرق الجموع الاسرية التى لا يقوى مخلوق على إعادتها  كما في وجودهم رحمهما الله تعالى  و سائر موتى المسلمين

فجأة ... دون سابق إنذار انقلبت الموازين

وكان الآمان لي هو الخوف

 وتحول نورهن الى ظلام

شرعك اللهم لا إعتراض

حكم الشرع ان تؤل الابنة لابيها  لاحيا وحيده بدونهن

بعيده قريبه و قريبه بعيده

واكون  كزرع شيطاني بدون اصل وبدون اساس

نما و مات بدون اي داع....!

التعليقات (2) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

الجمعة 23 مايو 2008 

جمعة مباركة

في القسم الآنــا

اللهم  إن لي غوالي كنبض القلب آهواهم واتذكرهم

وانا لا ارهن فأينما كانوا

اسعدهم وبعينك المباركة احرسهم

وجنة الفردوس اسكنهم

واجعل ايامهم مليئة بالطاعات يارب

:

:

 جمعتكم مباركة يا كل الحقيقه

بارك الله تعالى لكن فيها وسائر المسلمين

لا استطيع التوقف عن التفكير فيكن

واقعا في حياتي وكل الحقيقه

إن كنت لكم مجرد سراب او حتى محطة توقف فيها قطاركن ومضى

سابقى امكن  مهما طال او قصر الزمان

جمعتكم مباركه يارب

التعليقات (2) :: اكتب تعليقك! :: الوصلة

عني

وبــقــايــا ^ من ^ آلــمــي

«  ديسمبر 2008  »
الاالثالأالخالجالسالأ
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 

الروابط

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
بعثرتي هنا كانت لسبب !!
بريدي الالكتروني
خلاصات مدونتي

الأصدقاء

AMHONEY
masryeen
hajar1107
fadiabatisha
rodhawp
DejaVu

عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
الصفحة من  إلى 

الصفحة السابقة | الصفحة التالي
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال